-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • قصة السمكة والبحر



    كلام رااااااااااااااااائع جدا

    قالـت السمكـه للبحـر :

    لن تستطيـــع

    " أن تـــرى دمــــوعي أبـــداً "

    لأننـــي فــــي المـــآآء..!!


    رد البحــر قائــــلاً:

    لكننــــي أستطيـــع ان أشعـــر بدموعك..!!

    " لأنـــك فـــي قلـــــبي"


    هكــذا نحــنُ ؛

    لا يشعـرُ بنـا غيـر مـن نسكُـن قلبــه بصــدق

    عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض أصآبه ..

    وفي نفس اليوم مات أعز أبنائه السبعة على قلبه

    بعد أن رفسه فرس وقتله .

    فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ,

    أعطاني سبعة ابناء وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف
    وأخذ واحداً
    إن إبتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى ,

    وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .

    ومرت الايام ... و ذات مرة دخل مجلس الخليفة ,

    فوجد شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر ,

    فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته .

    قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟

    قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ ,

    وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي ,

    وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد ,

    فهرب البعير فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى

    سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في

    فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه

    الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي ,

    فهشم وجهي وأعمى بصري !!!

    قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا فقال الشيخ :

    أقول اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .

    هذا هو الصبر .. هؤلاء الذين بشرهم الله بقوله :

    ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )

    ماهي مصائبنا لكي نحزن ونتضايق ؟!!

    هل تقاس بمصائبهم ؟!!

    هم صبروا فبشرهم الله ، ونحن جزعنا فماذا لنا ؟!

    ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه


    ‏​تعيش بين أهلك
    تتمتع بالصحة والعافية

    تنام على ( فِراش ) خآص بك  

    تأكل و تشرب وتخرج وتعيش بأمان !!!

    ولاتشعر بآلخوف حولك

    وكل ماترغب به تحصل عليه  

    إما بوقته أو بعد حين

    تضحك وتتحرك وتتمتع بِكامل

    ( قوآك العقلية وآلجسدية)

    لكن تكتب بالرسالة الخاصة#

    (يا همومي ارحميني مآعآد أقوى على الصبر)

    (يا موت خذني كم بدنيآي عآنيت)

    وتتصنع الحزن

    وتضع صور لأناس يبكون ويتألمون

    أريد أن أعرف "

    عن أي حزن يتحدثون  

    احمدوا الله' واشكروه فإنكم لاتعلمُون

    ماهو ( الهمّ )والخوف والفزع وآلجوع وآلتشريد

     أخشى أن يبتلينا الله لنذوق حقيقة مانكتب !!!  

    تأملوها رُبما البعض يتغير عن تصنع الأحزان


    المدون :حمد الهادي
    البلد :السودان

    محمد الطيب مدون عربي من السودان عمري هو22 سنة ،هدفي اثراء المحتوى العربي ونشر جديد الروايات والوصل اليها مجانا،خريج هندسة برمجيات ونظم / جامعة الجزيرة

    الكاتب : alwafia desinger

    ليست هناك تعليقات:

    جميع الحقوق محفوظة ل الف حكاية سودانية