-->
قصص رومانسية

تعديل

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص اطفال. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص اطفال. إظهار كافة الرسائل



    في يوم رأس السنة كان الجو بارداً جداً لكن الاصدقاء كانوا يفكرون في الاحتفال بالعام الجديد وكان أرنوب يقول : الجو بارد جداً ولا يمكننا اللعب بالخارج، يجب ان نعود لبيوتنا بسرعة، فجاة ظهر نمور وهو يرتدي ملابس تشبة ملابس الساحر وكان كريم أمين قد اعطاها له وقال بسعادة : اليوم مناسب لتقديمي عرض الساحر المدهش، رد ارنوب : الجو لن يجعلنا نستمتع بمشاهدة اي عرض، رد نمور وهو يمسك بقبعته قائلاً : أعدك بألا تشعر بالبرد طوال عرض الساحر .. انظر سأبدأ باخراج نمر من هذه القبعة السحرية .
    استمر نمور في البحث بيده في القبعة وفجأة اخرج ذيل نمر طويل فشعر ارنوب بالغضب لأنه لاحظ خدعة نمور، وان هذا الذيل هو ذيل نمور نفسه، صفق الجميع وضحكوا عندما اخرج نمور ذيله من اسفل القبعة وقال ارنوب مبتسماً : اعرف انه سحر غير حقيقي انها مجرد خدعة، استمر فجله بهذه الخدعة وقرر ان يقوم بعرض الساحر فأمسك بكعكة دائرية خبزتها له الام كنجا اليوم وقال لأرنوب : ما رأيك ان امسك بك من هذه الدائرة الموجودة وسط الكعكة ؟ رد أرنوب : مستحيل طبعاً، فقال فجله وهو يضع ذراعه من خلال وسط الكعكة وقد امسك بأرنوب : انظر لا يوجد شئ مستحيل في الخدع السحرية وهكذا انا امسكت بك من وسط الكعكة .
    ضحك الجميع وقرر ويني ان يقدم خدعته السحرية فأخذ الكعكة من فجلة وقال : اما انا فأستطيع اخفاء هذه الكعككة تماماً الان، ثم وضعها بفمه ليستمتع بطعمها اللذيذ، صاح ارنوب قائلاً : هذا غير حقيقي انتم تقومون بخدع فقط، رد نمور مبتسماً : نعم لكن السحر الحقيقي هو انك لا تشعر بالبرد الآ، هدأ ارنوب وقال : معك حق ان اشعر بالدفء لذلك لن افوت اي لعب او احتفال بسبب البرد بعد اليوم .

    ذهبت امرأة الي احد الدكاكين وسألت البائع : بكم تبيع البيض ؟ فأجابها البائع العجوز : جنية للبيضة الواحدة يا سيدتي، فقالت له : حسنا سوف آخذ منك 6 بيضات بثمن 5 جنيهات وارحل، فقال العجوز : خذيها كما اردت عسى الله ان يفرج عنا وتكون استفتاحية خير بإذن الله، فأنت اول ذبون يدخل دكاني منذ الصباح، أخذت المرأة البيض ورحلت وهي تشعر بالنصر في داخلها، ركبت سيارتها الفارهة وانظلت لاصطحاب صديقاتها الي احد المطاعم .
    جلست ع صديقتها وطلبت ما طاب لها، تناول القليل وتركت الكثير وفق ما تقتضيه قواعد البرستيج التي لا قيمة لها ولا معني لها، بعد ذلك طلبت الحساب فكان بقيمة 230 جنيهاً، اعطت 250 جنيهاً وقالت للمسئول : الباقي لك .
    قد تبدو هذه القصة عادية ومألوفه للعديد من الاشخاص ولكنها مؤلمة كثيراً لبائع البيض، الخلاصة : لـمـاذا دائـمـا نـسـتـقـوي ؛؛.عـلـى الـمـسـاكـيـن و الـفـقـراء عندما نشتري منهم ؟ ونكون كرماء مع من لا يحتاجون كرمنا، كل ما جاءني طفل فقير يبيع اشياء بسيطة اتذكر مقولة لأحد الاغنياء يقول فيها : بعد الصلاة كان ابي يشتري من بضائع البسطاء باغلي الاثمان علي الرغم من انه لا يحتاجها فكنت اسخط من هذا التصرف ولا افهمه وقد عبرت لوالدي عن انزعاجي من هذا، حتي اجابني والدي ذات يوم : هي صدقة مغلفة بالعـزّة .. قارنوا بين القصتين بين تربية النفاق الاجتماعي وتربية البصيرة النافذة .



    يحكى أنه فى قديم الزمان كان هناك فتاة جميلة تدعي سوسن، كانت سوسن تعيش وحيدة مع أباها وأمها ترعاها وتسهر على راحتهما، مرت أيام طويلة ولم يأت أى حد لخطبة سوسن التى بدأت تكبر فى السن شيئاً فشيئاً، بدأت سوسن تشعر بالحزن وتفكر كل ليلة فى عيش حياة سعيدة مليئة بالحب والأطفال الصغار .
    وفى يوم من الأيام ماتت والدتها فجأة، فأصاب سوسن حزناً شديداً لفراقها وأخذت تبكي كل ليلة وحيدة فى غرفتها، كما حزن والدها كثيراً لموت زوجتة وأصبح مشغولاً بإبنتة الوحيدة ولا يكف عن التفكير ليل نهار فى مستقبلها .. لمن سيتركها إن لحق بزوجتة هو الآخر، وقد أصابة المرض وأصبح عاجز عن الحركة وأيامه أصبحت معدودة .
    وفى يوم تذكر الأب الطيب أن له خاتماً من الذهب تركه عند صديق له يدعي سلمان، فعندما حس أن ساعته قد إقتربت، دعا سوسن وأخبرها أن تتصل بهذا الصديق لتأخذ الخاتم الذهبي منه وتستعمله فى وقت الشدة، فهذا الخاتم سحري !
    بكت سوسن عندما فهمت ما يفكر فيه الآب وقال له : ولكن بقاءك بجاني يا أبي أفضل من ألف خاتم ذهبي، إلا أن الله عز وجل قد توفي والدها وصعدت روحة إلى بارئها.
    بعد فترة أخذت سوسن تبحث عن صديق والدها لتنفذ وصيته ولكنها لم تعثر عليه، حتى ملت من البحث عنه ويأست أن تجدة، وبينما هى تتنزة يوماً فى الغابة وحيدة سمعت صهيل حصان، أخذت تلتفت حولها حتى وجدت شاب وسيم يركب على حصان أبيض جميل جداً، تقدمت سوسن نحوه وسألته : من أنت يا سيدي ؟ فرد الشاب : أنا ابن سلمان، ماذا تفعلين وحدك فى الغابة وعمن تبحثين .. قالت له سوسن : أبحث عن صديق والدي الذى يدعي سلمان، هل تساعدني ؟ رحب الشاب بمساعدة سوسن المسكينة وأخذها إلى منزل والده سلمان.
    حكت سوسن إلى سلمان قصة والدها وأخبرته أنها تريد الخاتم الذهبي، قال سلمان : بالفعل إن الخاتم السحري موجود لدي الآن، ولكنى لا أستطيع تسليمك إياة فى الوقت الحالي، ولكي تستعيدية عليك أن تأتي إلى بورقة مخطوطة بماء الذهب، وستجدي هذة الصورة فى صندوق من ثلاثة صناديق متشابهة تماماً، تعجب سوسن من كلام الرجل وقالت له أنها لا تعلم أى شئ عن قصة الصناديق الثلاثة، قال لها الرجل أنها والدها لم يستطع أن يخبرها بها وإلا يبطل مفعول الخاتم السحري .. عليك الآن أن تذهبى إلى منزلك وتبدأي البحث عن الصنداق الثلاثة، تساءلت سوسن : ولكن كيف سأعرف الصندوق الذى بداخلة المخطوطة وهم جميعاً متشابهين، قال سلمان : عليك أن تعتمدي على ذكاءك للتعرف عليه، فصندوق واحد هو الذى يحتوي على المخطوطة والصندوق الثانى يحوي عقرب فى داخلة والثالث يحوي أفعي سامة .. إحذري فعليك ألا تخطئى أبداً فى فتح الصناديق وإلا ستعرضين نفسك للموت!
    أعطاها سلمان مفتاح لتفتح الصندوق، عادت سوسن إلى منزلها خائفة تفكر فى أمرها ولا تدري ماذا تفعل، أخذت تفتش فى المنزل حتى وجدت الصناديق الثلاثة تحت سرير والدها، أخذت تتأملهم بحذر شديد ولا تتجرأ على الإقتراب منهم أو لمسهم .. وفجأة خطرت لها فكرة، إقتربت بحذر من الصنادق وأخذت تنصب بأذنيها لعلها تسمع أى أصوات تأتى من داخل الصندوق لتعلم مكان الأفعي والعقرب، وفعلاً وجدت صندوق واحد لا يصدر منه أى خربشة أو أصوات غريبة، فقررت فتحة وأدخلت المفتاح، وإذا بشعاع ذهبي قوي جداً يضئ أرجاء المنزل، أخرجت سوسن من الصندوق مخطوطة الذهب وهى تشعر بالسعادة والحماس .
    ذهبت مسرعة إلى منزل سلمان وأعطته الورقة، فأحضر لها سلمان الخاتم السحري على الفور قائلا : هذا الخاتم ملك لك الآن ضعيه فى إصبعك وإمسحي علية مرتين، ثم إطلبي كل ما تتمني وسيتحقق بإذن الله.
    إرتدت سوسن الخاتم ومسحت علية وقالت : يا خاتمي الذهبي أريد زوجاً مثالياً وبيتاً صغيراً هادئاً وذرية صالحة أربيها فى طاعة الله عز وجل، وفعلاً تحققت أمنيتها وعاشت سوسن مع زوجها فى سعادة هناء وظل الخاتم السحري فى إصبعها لا يفارقها أبداً، وكانت دوماً تحمد الله الذى أعطاها ما تمنت .
    جميع الحقوق محفوظة ل الف حكاية سودانية